2 Comments

  1. وصلتني مقالاتك الأربعون عن رمضان والعيدين، فكانت أكثر من ملفاتٍ تُرسل، فأظنُها ستكون زادَ فكرٍ، ورفقةَ علم، وعطرَ نيةٍ صادقة.
    جمعتَ فيها بين حسن الاختيار، وجمال الطرح، وصدق القصد، فغدت هديةً تُقرأ بالقلب قبل العين.
    وما أحوجنا في مواسم الطاعة إلى من يُذكّر لا من يُكرّر، ويُنوّر لا يزدحم، وقد كنتَ — بحمد الله — من هذا الصنف النادر.
    صدق الرافعي إذ قال:
    «إن بعض الناس إذا أحسن إليك أحسن إلى إنسانٍ فيك لم تكن تعرفه من نفسك».
    فجزاك الله عنّي خير الجزاء، وكتب لك أجر الدالّ على الخير، ونفع بك وبما كتبتَ وجمعت، وجعل ذلك في موازين حسناتك، وبلّغك به رضوانه.
    محبّتك محلّ تقدير، وفضلك محفوظ لا يُنسى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

X (Twitter)